حقيقة الرؤيا والحلم والفرق بينهما

Posted

الرؤيا: ما يُرَى في النوم والجمع : رُؤًى
ويقال: رايت عنك رؤي حسنة اي حلمتها. واراى الرجل: اذا كثرت رؤاة
الحلم: الجمع احلام يقال حلم يحلم : اذا راى في المنام وحلم بة وحلم عنة, راى لة رؤيا, او راة في المنام وتحلم: اذا ادعى الرؤيا كذبا.
والرؤيا والحلم هو ما يراة النائم في المنام من الاشياء، لكن غلبت الرؤيا على ما يراة الانسان من الشئ الحسن الطيب، وغلب على الحلم ما يراة من الشر والقبيح المنفر، ويستعمل كل واحد منهما موضع الاخر.
اذن الاحلام والرؤيا من المترادفات، لكن غلبت الؤيا على الخير، والحلم في غيرة، وهذا التفريق كما قال القاسمي رحمة الله” من المصطلحات ما سنها الشارع للفصل بين الحق والباطل، فكانة كرة ان يسمى ما كان من الله وما كان من الشيطان باسم واحد “ ذا الكتاب تفسير الاحلام الكبير يبين الكثير من ذلك فيرجى الرجوع الية
اما حقيقة الرؤيا فقال ابن القيم رحمة الله : (إنها أمثـال مضروبة يضربها الملك الذي قد وكله الله بالرؤيا ليستدل الرائي بما ضرب له من المثل على نظيره ويُعبر منه على شبهه)
هذا ما عرفها بة ابن القيم وهو كلام مختصر مفيد والا فقد قال غير المسلمين كلاما كثيرا لسنا في حاجة الية عندنا، اذ انة يصدق كل ما جاءة الشرع صحيحا صريحا، لان الشرع لا يتعارض مع العقل السليم البتة، ولسنا في حاجة الى ما يتكلفة بعض المتكلفين في الكلام عن الرؤيا او ما ينكرة بعض الملحدين فالله يخلق ما يشاء وهو على كل شئ قدير وليس كل ما خلق الله اطلع علية الانسان ونظير هذا كثير في الدين والعقل السليم

تفسير الاحلام حسب الاحرف الابجدية


اما الفرق بين الحلم والرؤيا من حيث الحقيقة فقال ابن خلدون رحمة الله الفرق بين الرؤيا الصادقة وأضغاث الأحلام الكاذبة، فإنها كلها صور في الخيال حالة النوم. لكن إن كانت تلك الصور متنزلة من الروح العقلي المدرك فهي رؤيا، وإن كانت مأخوذة من الصور التي في الحافظة التي كان الخيال أودعها إياها، منذ اليقظة، فهي أضغاث أحلام ولعل التفريق مقتبس من قول النبي صلى الله عليه وسلم: «الرؤيا الصادقة من الله، والحلم من الشيطان» [رواه البخاري].
ويشرح الحديث ابن حجر بقولة أن التي تضاف إلى الله لا يقال لها حلم والتي تضاف للشيطان لا يقال لها رؤيا وهو تصرف شرعي ، وإلا فكل يسمى رؤيا ، وقد جاء في حديث آخر الرؤيا ثلاث فأطلق على كل رؤيا ، وسيأتي بيانه في “ باب القيد في المنام “ .
وانا ارى والله اعلم ان هذا فرق عظيم فاى فرق اعظم من كون هذة من الله، وتلك من الشيطان، ثم ان الفرق غالبا من حال الرائي فهي تعطي معيارا للتفرق، فاذا علمنا حال الرئي من الصلاح او الفساد استطعنا الحكم عليها ان كانت رؤيا او غير ذلك من حديث نفس.
وهذا فارق يحدث في الغالب، والا فقد يرى الرجل الفاسق الرؤيا الصالحة، والعبد الصالح قد يرى اضغاث احلام.

Author
Categories ,